الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات


21 - رجب - 1424 هـ:: 18 - سبتمبر - 2003

كتمت إسلامها 15 عاما.. ومترددة في الهجرة!


السائلة:E

الإستشارة:عبد العزيز بن عبد الله بن صالح المقبل

تعبت! هذا ما أستطيع أن أبدأ به طرح مشكلتي!! فكرت بالإسلام منذ الصغر واعتنقته وأنا في الرابعة عشرة من عمري، وأنا الآن أبلغ من العمر 29 خريفاً، قرأت وتعلمت كل ما أعتقد أنه يلزمني لأمر ديني، تخرجت من الجامعة وأعمل، ناجحة في العمل والحياة، والحمد لله، تعلمت الصلاة والصيام وقراءة القرآن والحمد لله، وبفضل منه أعمل جميع الفرائض المفروضة علي في الإسلام. أعاني من مشكلة تكاد تفقدني وعيي وصوابي في كثير من الأحيان، طبعاً أهلي لا يعلمون بأمر إسلامي ويرفضونه رفضاً قاطعاً، أريد أن أتحجب، وهذا مستحيل، أرغب في الاستقرار والعيش في بيئة مسلمة، وهذا أيضاً مستحيل، عندي موهبة الكتابة وأقارن بين الأديان، أتوق لخدمة ديني ولا أستطيع. علي الهجرة وترك الأهل وتلبية نداء رب العالمين بالفرار بديني، ونفسي لا تطاوعني ولا أستطيع تطويعها! أحاول إرغام نفسي على هذا الفعل ولا أستطيع، أصوم ما يقدره لي رب العالمين وأقوم الليل، وأصلي فرضي ونافلة، وأسير في طريق الدعوة والعلم، وأبتعد عن المعاصي ما استطعت، وأصبر على ترك المنكرات وفعل الطاعات.. إلا هذه! أحب أهلي وأحترمهم وهم كذلك، ضعيفة أمام إيذائهم وإزعاجهم، ولا أستطيع تركهم. في كثير من الأحيان ينتابني شعور قوي جدا باحتقار نفسي وكرهها؛ كونها لا تستطيع أن ترجح كفة ميزان الدين، وأدخل في دوامة من الاكتئاب واليأس، وأدعو ربي ليلاً ونهارا أن يساعدني في اتخاذ مثل هذا القرار، ولكن مر على هذا أكثر من خمسة عشر عاماً بلا جدوى. أرجوكم انصحوني، فماذا أفعل؟!!


الإجابة

الأخت الفاضلة: ( (E تحية طيبة، وبعد:فاحمدي الله – أختي الكريمة – على ما ألبسك من ثوب الدين القويم، فجمع لك بين عافية البدن وعافية الدين، وهي العافية الأهم، التي سيترتب مستقبل الإنسان الأخروي عليها.. أسأل الله أن يثبتك بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.ثم احمدي الله ثانية على هذه العقلية الناضجة والنظرات الثاقبة التي حباك الله بها وأنت ابنة الرابعة عشرة، فإذا أنت ترفضين داخلياً الانسياق وراء القطيع، وتختطين لك طريقاً كشفت وأدركت بفطرتك أنه الطريق الصحيح، على حين غاب ذلك عن من هو أكبر منك سناً وأكثر خبرة. أختي الكريمة: حين قلت في رسالتك: (أهلي لا يعلمون بأمر إسلامي، ويرفضونه رفضاً قاطعاً) هل كان كلامك هذا صادراً عن يقين أم عن مجرد تخوفات وظنون؟ وهل تعرفين أحداً – في بلدكم - كان على دينك، وحين أسلم أصابه سوء من أهله؟إنني لا أستبعد – وأنت المقيمة بين أهلك، والممارسة لبعض الشعائر، أن أهلك أو بعضهم يعرف عنك هذا الأمر، ويتجاهله!أختي الكريمة: إن هناك من الفتيات والنساء بعامة من سرن على طريقك قديماً وحديثاً، رزقهن الله نضج العقل وثقابة الرأي وسلامة النظر فالتحقن بركب الإيمان والدين القويم، ظلت بعضهن مدة تتخفى بدينها كما تفعلين أنت الآن، ولكنها كانت تلقى من هذا التخفي أذىً نفسياً ربما يخفّ عنده ما لقيته من الأذى عندما شعرت بالحرية، وأعلنت معتقدها بشجاعة.. وإن كان كلامي لا يعني التهوّر بإعلان إسلامك قبل دراسة موضوع ردّ فعل الأهل من جوانبه المختلفة.أختي الكريمة: إن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وفي رأيي أنه لو قدّر لك الاستفادة من بعض العلماء والعقلاء في بلدكم في مثل هذا الأمر؛ لكان رأيه فيه أفضل من رأيي دون شك.. لكن الذي أستطيع قوله لك ما يلي:1- تحببي إلى أهلك أكثر واقتربي منهم، وحاولي الاستئثار باهتمامهم ولفت أنظارهم، وأظهري بصورة أوضح – إلى جانب السلوك الجميل – المستوى الثقافي الجيد لك.2- انظري أكثر أهلك تسامحاً من أخت أو أخ أو أم أو أب، واطرحي عليه بعض الأمور والقضايا التي تشعرينه أنها هواجس تقرع ذهنك وتشغل تفكيرك، وتلح عليك، من التناقضات الظاهرة في دينك الأول، وكأنك ترغبين في كشفها والإجابة عنها، حاولي تكرير هذا على فترات ليست بعيدة.. وحاولي إشعار من تطرحينها عليه بأنك اخترته من بين أهلك شعوراً منك بقربه النفسي منك من جهة، وثقة بعقله وثقافته من جهة، وإدراكاً منك بتحرره من جهة ثالثة.. إنك بذلك تهيئينه نفسياً أن يتفاعل معك، وربما تركت أسئلتك عاصفة في ذهنه، وحركت الساكن لديه.. وحين يظل قربه منك، وارتياحه لك، تستطيعين الانتقال إلى مرحلة أخرى، وهي المقارنة بين بعض الجوانب في دينك القديم وبينها في الإسلام، وهناك كتب قد تساعدك في ذلك يمكنني تزويدك بها، ولو سار ما أشير به عليك بصورة طبيعية فإنني لا أستبعد أن يشاركك في الإسلام أحد إخوانك أو أخواتك ولو بعد بعض الوقت.. ولو حدث ذلك لكان أمرك أكثر يسراً.3- في مجال عملك (الذي لم تفصحي عنه) إذا كان يخالطك مسلمون، فبإمكانك أن تسألي منهم من ترين فيه العقل الراجح والخلق الجميل عن رغبتك في التعرف على من يستطيع تزويدك بكتب عن الإسلام، ويستطيع الإجابة عن تساؤلاتك حوله.. ولا أعني بذلك أنك محتاجة للسؤال، لكن مثل هذا الكلام يعطي من تسألينه من زملائك جدية أكثر في البحث عن الجهة التي ربما كانت متخصصة في دعوة غير المسلمين عندكم، وربما كان يعرف فرداً يحمل الحماس والعلم ويعنى بذلك الجانب، وأعتقد أنك لو عرفت الطريق إلى تلك الجهة أو ذلك الشخص المهتم لاختصر عليك أشياء كثيرة بحكم خبرته.أختي الكريمة: لا أستبعد أنك طالعت بعض أحداث السيرة النبوية، ووقفت على مساهمة المرأة المسلمة في ذلك، ولكني أحب أن أضع بين يديك بعض القصص التي قد تدفعك إلى مزيد من القوة والتفاؤل: (عن ابن عباس أنه قال: وقع في قلب أم شريك الإسلام وهي بمكة، فأسلمت ثم جعلت تدخل على نساء قريش سراً فتدعوهن وترغبهن في الإسلام حتى ظهر أمرها لأهل مكة فأخذوها، وقالوا: لولا قومك لفعلنا بك وفعلنا، ولكنا سنردّك إليهم. قالت: فحملوني على بعير ليس تحتي شيء موطأ ولا غيره، ثم تركوني ثلاثاً (أي ثلاث ليال متتابعة) لا يطعمونني، ولا يسقونني.قالت: فما أتت على ثلاث حتى ما في الأرض شيء أسمعه (أي ضعفت قواها من الجوع والعطش). قالت: فنزلوا منزلا، وكانوا إذا نزلوا منزلاً أوثقوني (ربطوني) في الشمس، واستظلوا هم منها (جلسوا في الظل)، وحبسوا عني الطعام والشراب، فلا تزال تلك حالي حتى يرتحلوا. قالت: فبينما هم قد نزلوا منزلاً وأوثقوني في الشمس واستظلوا منها إذا أنا بأبرد شيء على صدري، فتناولته فإذا هو دلو من ماء، فشربت منه قليلاً ثم نزع فرفع، ثم عاد فتناولته فشربت منه ثم رفع، ثم عاد أيضاً فتناولته فشربت منه قليلا ثم رفع. قالت: فصنع ذلك مراراً حتى رويت، ثم أفضت (صببت) سائره على جسدي وثيابي، فلما استيقظوا إذا هم بأثر الماء، ورأوني حسنة الهيئة. قالوا لي: انحللت (فككت قيودك) فأخذت سقاءنا فشربت منه؟!. قلت: لا والله ما فعلت ذلك، ولكنه كان من الأمر كذا وكذا. قالوا: لئن كنت صادقة لدينك خير من ديننا. فلما نظروا إلى أسقيتهم وجدوها كما تركوها، فأسلموا عند ذلك).وقد سبق أن كتبت في موقع \"لها أون لاين\" كلمة عن قصة ماشطة بنت فرعون تمثل كم يصنع الإيمان في نفس الإنسان، مهما كانت منزلته، فإذا هو يستعلي بإيمانه بصورة لا تكاد تخطر على البال. كما يمكنك قراءة قصص الكثيرات في العصر الحاضر، وفي أصقاع مختلفة من العالم، ممن التحقن بركب الحق، واستطعن بما منحهن الله من قوة وعزم تجاوز الكثير من الصعوبات والعوائق.أختي الكريمة: لا أحب أن أغادر ميدان النماذج دون أن أعرج على قصة سمية بنت خياط.. وهي تعمل خادمة ممتهنة طوال الوقت، ثم يلامس الإيمان الحق شغاف قلبها وقلب زوجها، فلا يلبثان أن يعلنا إسلامهما، ويصدعا به في وجوه أسيادهما. تخيّلي الموقف، أن يكون أحد أجلاف قريش يمتلئ قلبه بالحقد على محمد صلى الله عليه وسلم، الذي أعلن بقوة وتحدٍّ أن الناس سواسية في ميزان الله، وأن موازين الناس الأرضية التي يفرقون بها بين الناس موضوعة تحت النعال! فيهيج ذلك الجلف وهو يرى مجده الزائف يترنح، فيحاول إلحاق صنوف الأذى بمحمد صلى الله عليه وسلم، الذي يمضي بدعوته دون أن يصده عنها شيء مهما كان.. ثم في ظل هذه المحاولات من هذا الجلف بإطفاء جذوة الحق يعود يوماً فيرى (عبيده) وليس (أولاده) قد تابعوا خصمه اللدود، وجاهروا بهذه المتابعة، ورفعوا بها رؤوسهم.. ماذا تتوقعين منه أن يصنع؟ ظن أن الأمر مجرد مزحة!! رفع صوته مدوياً بالتهديد والوعيد، ولكن صدره اشتعل ناراً وهو يرى أن ذلك التهديد لم يترك (أيّ) أثر في نفوس هؤلاء العبيد.. الذين كانوا بالأمس يكادون يعبدونه!! يحضر أدوات التعذيب.. ويتفنن في ممارسته عليهم.. (سمية) المرأة العجوز المسنة، كان ينتظر أن تستسلم عند أول (لمسة) عذاب، لكن ها هي تصمد بصورة مذهلة، ويمر النبي صلى الله عليه وسلم على أسرة (آل ياسر) التي تمثل سمية إحدى قطبيها، فيملأ الحزن قلبه على ما يلاقونه من شدة العذاب، فلا يملك صلى الله عليه وسلم سوى المساعدة النفسية، وما أحوجهم إليها في تلك الظروف، فإذا هو ينادي بصوته الحنون مخاطباً تلك الأسرة الصابرة المحتسبة: \"صبراً آل ياسر، فإن موعدكم الجنة\"!! هذا يكفي، الموعد الجنة، لقد خلقت هذه الكلمة تحدياً غير محدود في نفوس أفراد الأسرة، ومنهم سمية المسنة، فإذا العذاب يفقد أثره في نفوسهم، ويتعب الجلف من التعذيب، ويجن جنونه حين يتراءى له أنهم لا يكادون يحسون بالعذاب، ويكاد يفقد أعصابه من هذا التماسك العجيب أمام التعذيب الرهيب، وفي لحظة حقد سوداء يطعن سمية بحربة فتفقد حياتها، وتمضي إلى الجنة وهي تبتسم!! هاهي قصتها بقيت مسطرة نحتقر أنفسنا نحن الأحرار أمام ذلك الصمود والإصرار، لقد ماتت بجثمانها، ولكنها أصبحت خالدة بسيرتها.. بينما استمتع الجلف بحياة بيئسة مدة لا تساوي من الزمن شيئاً ليخر صريعاً بسيوف المسلمين وسط المعركة التي جاء إليها لاهثاً ليطفئ جذوة الحق التي تزيدها الأيام وهجاً واشتعالاً. وتبقى تساؤلات ملحة: من أين لسمية، وهي المرأة المسنة المتغضنة الجلد الضعيفة الحواس، ذلك الإصرار وتلك القوة؟ لقد كان يسعها أن تتخفى بدينها، وتمارس شعائره وتبقى محتفظة برضا أسيادها، وكان ذلك يسعها عند الله! ولكن تلك اللذة العارمة التي ملأت عليها نفسها، وتلك الحلاوة التي أصبحت تحس بها في كل ممارسة من ممارسات هذا الدين الجديد أبت عليها إلا أن تستمتع بالإعلان به، وتتحمل نتائج هذا الإعلان، .. لقد خلق منها الدين الجديد امرأة مختلفة، حرة القلب وإن كانت مملوكة الجسد، غيّر مفاهيمها بصورة عميقة، أعلى من شأنها، فهي، وهي المستعبدة الضعيفة وسيدها على قدم المساواة، بل إن إيمانها يجعلها أعلى بدرجات من سيدها بالأمس. إن هذا الإيمان يجعلها تنظر باحتقار ممزوج بالشفقة لهذا السيد الذي يبحث عن الراحة، وهو في كل ممارسة له يبتعد عن الراحة الحقيقية، حين يوهم نفسه أن الراحة هي الإمعان في (السكر) بلذائذ الدنيا العارضة.أختي الكريمة: أشفق على هذه المشاعر المضطرمة داخل جوانحك، التي تصل لدرجة احتقار الذات.. وأشعر أنك قادرة على فعل أشياء كبيرة.. ولكن من المهم أن تخرجي من أسر الوهم. إنك ترسمين معركة طويلة، ويبدو في خيالك أصوات المقاتلين فيها ورهج الخيول، فتفزعين، ثم تفيقين وإذ أنت في (مسلسل) من الأحلام!! فقد يكون عدد من التوقعات التي تحملينها ليست بذلك الحسم الذي حملته أسطر رسالتك: (أهلي لا يعلمون بأمر إسلامي و يرفضونه رفضاً قاطعاً، أريد أن أتحجب، وهذا مستحيل، أرغب في الاستقرار والعيش في بيئة مسلمة، وهذا أيضاً مستحيل)!!!أختي الفاضلة: إن كلامي هذا لا يعني أنك لن تلاقي أذى حين تعلنين إسلامك، بل لا بدّ أن توطني نفسك على وجود الأذى.. لكنه يعني أن دوائر التفكير عندك مع مرور الوقت تتسع في تخيّل الأذى المتوقع! ولعل ما أشرت به عليك من التدرج في النقاش، وإظهار عدم الارتياح والتشكيك من بعض الأمور يعطي يوماً بعد آخر تهيؤاً نفسياً لأهلك بإمكانية إسلامك.. وربما – كما ذكرت سابقاً – ساعدك تعرفك على بعض من يملك العلم والحماس والرؤية الناضجة والمكانة مساعدة قوية، وأظن الوصول إلى مثل ذلك الشخص ليس من الصعوبة بمكان! ووقتها من المؤكد أنها ستنفتح أمامك (أبوابا) ضخمة، كما فتح الله البحر لموسى طرقاً شتى. ثبتك الله بقوله الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وأزال عنك همك وغمك، وكشف كربك، وحفظك من كل مكروه.



زيارات الإستشارة:3975 | استشارات المستشار: 316


استشارات محببة

مكرر سابقا
الأسئلة الشرعية

مكرر سابقا

السلام عليكم
انا خاطب بقالي 8 شهور وفي علاقة حب تجمعنا بس...

قسم.مركز الاستشارات1959
المزيد

هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة?
الأسئلة الشرعية

هل صلواتي وصيامي يحتاج إعادة 23 سنة?

السلام عليكم ورحمة الله..rnسؤالي إلى الدكتورة رقية المحارب..rn...

د.رقية بنت محمد المحارب1962
المزيد

أبي و أمّي يحبّان إخوتي أكثر منّي و يميلان إليهم!!
الاستشارات الاجتماعية

أبي و أمّي يحبّان إخوتي أكثر منّي و يميلان إليهم!!

السلام عليكم ورحمة الله اسمي عبد الله محمّد عمري سبع عشرة سنة...

عواد مسير الناصر1962
المزيد

ماذا أفعل علما أنّي أعرف ماضيه مع صديقتي؟
الاستشارات الاجتماعية

ماذا أفعل علما أنّي أعرف ماضيه مع صديقتي؟

السلام عليكم عرض عليّ زميل قديم لي في الدراسة الزواج وهو شخص...

رفيقة فيصل دخان1962
المزيد

كيف أتصرّف معه ويترك ضرب أخته ويهدأ ؟!
الإستشارات التربوية

كيف أتصرّف معه ويترك ضرب أخته ويهدأ ؟!

السلام عليكم ورحمة الله أنا أمّ عمري ثمان وعشرون سنة متزوّجة...

أماني محمد أحمد داود1962
المزيد

ابنتي لا أحد في البيت يعاملها  معاملة حسنة !
الإستشارات التربوية

ابنتي لا أحد في البيت يعاملها معاملة حسنة !

السلام عليكم ورحمة الله
ابنتي عمرها عشر سنوات ذكيّة جدّا وشاطرة...

ميرفت فرج رحيم1962
المزيد

وضع أختي صعب جدّا إن تزوّجت وتركتها !
الاستشارات الاجتماعية

وضع أختي صعب جدّا إن تزوّجت وتركتها !

السلام عليكم ورحمة الله أنا الأخت الصغرى لأخواتي ووالدتي متوفّاة...

عبدالله أحمد أبوبكر باجعمان1962
المزيد

 تراودني شكوك هل صوّرت العاملة الطفلة أو لا وما العمل؟
الأسئلة الشرعية

تراودني شكوك هل صوّرت العاملة الطفلة أو لا وما العمل؟

السلام عليكم ورحمة الله
كنت أعمل في روضة أطفال واضطررت في...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر1962
المزيد

أختي لا تشعر بالراحة معه وتريد الانفصال !
الاستشارات الاجتماعية

أختي لا تشعر بالراحة معه وتريد الانفصال !

السلام عليكم ورحمة الله أختي عقدت قرانها وتزوّجت منذ أشهر وكانت...

رانية طه الودية1962
المزيد

لا أريد أن ينشغل قلبي في عباداتي في رمضان بالتفكير فيه !
الاستشارات الاجتماعية

لا أريد أن ينشغل قلبي في عباداتي في رمضان بالتفكير فيه !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا فتاة عمري تسع عشرة سنة...

مها زكريا الأنصاري1962
المزيد