الاستشارات الاجتماعية » قضايا الخطبة


11 - ذو القعدة - 1429 هـ:: 10 - نوفمبر - 2008

هل أتزوج من معاق؟


السائلة:شآم

الإستشارة:علي بن مختار بن محمد بن محفوظ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا مطلقة منذ سنة وليس لدي أولاد، كنت أحب زوجي جدا وسامحه الله قد ظلمني كثيرا.. تطوعت في مشروع خيري يتعلق بتعليم فئة من ذوي الاحتياجات الخاصة وصار هذا العمل التطوعي ملاذي النفسي وغذائي الاجتماعي.. وراحة لنفسي.. بعد الالتجاء إلى رب العالمين طبعا..
المشكلة شاب من هناك يطيع الله ويخافه، شهادته عليا، وأخلاقه أعلى.. أحس بغريزة الأنثى أنه سيفتح معي موضوع زواج وخطبة.. لكن كنت أظنه في البداية يعرج في مشيته.. ثم اكتشفت مع الأيام أن رجله مبتورة.. ويركب طرفا اصطناعيا.. وكأنه يحاول أن يريني ما به حتى لا أتفاجأ.. وإذا بي بعد شهور اكتشف أن رجله الثانية مبتورة؟؟!! ودخلت في حالة من الحيرة والرعب.. كنت أود لو يتقدم لخطبتي.. لكن الآن ماذا أفعل؟ هل أترك المكان كله وأهرب؟ هل أفسح له مجالا لكي يخطبني؟ وماذا سأفعل لو .. ولو.. هل من الممكن أن ترتبط إنسانة لا تعاني من أي مشكلة جسدية.. بشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة؟ بترت رجليه لكن حضوره واثق وكينونته التي خلقها الله سبحانه موجودة؟؟هل هذا ممكن؟؟ بمقاييس البشر القاسية.. وأمام نفسي.. وأمام ماضي الأليم.. وأمام أهلي؟


الإجابة

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله  أما بعد:
أسأل الله تعالى أن يوفقك للوصول إلى أمثل الحلول لهذه المشكلة، أو الحصول على الإجابات الصحيحة لهذه الأسئلة، ونسأله تعالى أن يوفقنا للهدى، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه، ونسأله سبحانه أن يرينا الباطل باطلا، ويرزقنا اجتنابه.
أولا: خلق التسامح:
جزاك الله خيرا على نفسيتك السوية، فعلى الرغم من شعورك بالمرارة والظلم من زوجك، إلا أن نفسيتك السوية جعلتك تسمو بأخلاقك، و تطلبي له السماح، وهذا من رجاحة عقلك وحسن خلقك لأن التسامح طريق للوصول لعفو الله و مغفرته.
ثانيا: نجاحك في تجاوز محنة الطلاق:
وأنت الآن في مرحلة ما بعد الطلاق، والحمد لله أنك شغلت نفسك بأمور نافعة، وساهمت في إسعاد فئات منسية من الشعب، وأدخلت السرور على بعض المعاقين، وانتفعت بوقتك بشكل مثالي، وتخلصت من بعض الآثار السلبية التي يتركها الطلاق، وهذا الأمر يجعلك قد حققت نجاحا وتغلبت على صعوبات عديدة، وتجاوزت مشكلة خطيرة تصيب الرجال أو النساء معا، مثل: فقدان التوازن، أو الانهيار أو القلق على المستقبل، أو الخوف من الوقوع في الفشل مرة أخرى، أو أنها تجلس لفترات طويلة تتجرع ألم الحزن أو تتذكر الذكريات الأليمة، أو تستدعي الماضي الكئيب، ولا تنظر للمستقبل أو لا تدري ماذا تفعل، ونبدأ بتوجيه النصائح، و وصف العلاج للخروج من هذه الحالة، والحمد لله أنك تجاوزت هذه المرحلة، وأنا أذكرها لك لأستفيد منها في حل المشكلة الجديدة، لأن الماضي قد يكون فيه قوة دافعة إذا اعتبرناه درسًا تعلمناه، وتجربة انتفعنا بها،  وقد يصبح هذا الماضي إذا كان كئيبا ولم نستطع التخلص منه ببعض الوسائل ،يصبح عائقًا إذا اعتبرناه ذكرى أليمة وتجربة مريرة نعيش عليها ونجتر أحداثها. ولا نثق في المستقبل، ولا نعتبر أن الزواج مرة أخرى أمر حتمي.
 وأيضا لأن تذكر الدروس المستفادة  من التجارب الماضية، و استدعاء كيفية تجاوز الأزمة الفاتئة قد يفيد في حل المشكلة الحالية، ويساهم في اتخاذ القرار السليم بعد الاستعانة بتوفيق الله تعالى، واللجوء إلى الله بصدق والتوجه إليه بإخلاص، مع الاستشارة والاستخارة.
 ثالثا: حالة الإنسان بعد الطلاق:
والمرأة غالبا في هذه المرحلة مرحلة ما بعد الطلاق تتميز بمشاعر متضاربة ومشاكل نفسية وعاطفية متعددة، وأزمة الطلاق قد تشكل ضغوطا كبيرة على نفسية الإنسان، وخصوصا الزوجة، فقد تشعر بالوحدة والفراغ، وقد تصاب  بالإحباط، أو بالانهيار خصوصا عند التعرض لنظرات تأنيب أو اتهام من المجتمع أو من الأهل، وقد تصاب باليأس والقلق على مستقبلها،  وقد يدفعها وصف المجتمع لها أنها مطلقة أن تتنازل وتتزوج بإنسان أو بزوج غير مناسب وذلك بهدف التخلص من هذه الكلمة الأليمة في بعض المجتمعات:أي كلمة مطلقة، وهي تعرف أنها ما دامت مطلقة فهي أقل من غيرها، ولا يقبل الرجال على الزواج منها إلا بعد تردد، ولا بد لها أن تتنازل.
 وتبدأ تسأل نفسها هل تعيش المطلقة بدون زواج؟ هل تتزوج؟ بمن تتزوج؟ وما مصير أولادها؟ إذا كان لديها أولاد؟  أسئلة كثيرة يزيد من قسوتها الشعور بالاحتياج للتعويض العاطفي، وأيضا الجسدي خصوصا بعد التعرض للظلم من الزوج ثم من المجتمع.
 رابعا: التخوف من تكرار التجربة الأليمة:
وتظهر هذه الأزمة واضحة عند عدم القدرة على التوافق مع الحياة بعد الطلاق، و هذه الأزمة تستمر لفترات تطول وتقصر حسب استعداد الفرد نفسه.
ولكن في مثل حالتك قد تجاوزت مرحلة الصدمة، وتقبلت الوضع الجديد وسامحت زوجك، ونسيت غالبية الماضي الأليم، وتخلصت من القلق، وتفاعلت مع المجتمع، وبدأت تنسجمي مع تفاعلات ومتطلبات الحياة. واستعدت التوازن المطلوب ولم تفقدي الثقة بنفسك، واستسلمت والحمد لله للقدر ورضيت بالنصيب.
لكن الذي قد أتخوف منه أن تخوضي تجربة أخرى دون تمهل وتريث فتقعي في الفشل مرة أخرى، فلا بد أن تكوني متخوفة من هذا الأمر أي الفشل مرة أخرى مع شريك الحياة بصرف النظر عن أنك أنت المظلومة أو لا، ول أنت ساهمت في وقوع الطلاق أم أنت مظلومة فعلا. ولذلك عليك الآن التفكير بهدوء، والتريث والتمهل مع الدعاء والاستشارة والاستخارة.
خامسا:تقييم العريس المتقدم:
من خلال رسالتك واستشارتك تأكدت أنك مترددة جدا في القبول بهذا العريس المتقدم لك، والمطلوب منك: أمرين: الأول أن تحكمي العقل إضافة للقلب والعاطفة، وأيضا الاستشارة والدعاء والاستخارة. وأنا أشعر في كلامك أن العاطفة غائبة هذه المرة وتتكلمي بالعقل وحده، وهذا جيد في مثل هذه الحالة، و أرجو منك للتوسع في معرفة كيفية الاختيار للزوج المناسب، و تحديد الهدف من الزواج، وهل سأحقق معه السعادة؟ وهل يمكن أن أنزوج من هذا الشخص المعاق: يمكنك أن تقرئي استشارة سابقة منشورة ضمن استشاراتي تحت عنوان: هل أتزوج من الأعمى  تحت هذا الرابط في موقع لها أون لاين: http://www.lahaonline.com/index-counsels.php?option=content&task=view&highlight=1&sectionid=2&id=9302&srchwrds=+%C3%CA%D2%E6%CC+%C7%E1%C3%DA%E3%EC+++.
سادسا: متى أوافق على العريس المعاق؟
فالمطلوب النظر في مواصفات هذا الشخص، والتأكد من مؤهلاته ومن صفاته، ومن كلامك فهمت أنك ستضحين، أو من خلال النظر في هذه الحالة نجد أنك تريدين أن تقيسي الأمور، وتوازني بين المصالح، والأمر يحتاج منك أن تضحي، والتضحية في أن تختاري هذا العريس المعاق، ومتى توافقي عليه؟
هذا هو السؤال؟ توافقي عليه  إذا كان يمتلك مجموعة من الأمور التي تجعلك تتنازلي وتضحين، هذه الأمور تكون متوفرة في شخصيتك أنت، والأمور الأخرى في شخصية العريس ومنها القدرة المالية، وتحمل المسؤولية، و أيضا أن يتمتع بالصفات المرغوبة الصحية والأخلاقية، ولا ينقصه غير تخلف صفة من صفات غير أساسية في قدرة من القدرات الصحية.
 وتوجد بعض الأمور التي ينبغي أن تتوفر في شخصية العريس وقد ذكرت بعضا منها في الاستشارة الخاصة التي ينبغي أن تعودي إليها و هي: هل أتزوج من الأعمى، وفيها شرح للأدلة الشرعية، ولبعض المواصفات المطلوبة، والآن أريد التأكيد عليك أن تتأكدي من دين الشخص ومن أخلاقياته وأمانته، وأيضا من صفاته ومن شخصيته التي يمكنك من خلالها أن تحكمي وتقرري هل أتزوج به أو لا؟ ما الدافع ، أو ما الفائدة من الارتباط به، إضافة لقدراته المالية، وهل هو بخيل أم كريم؟ وما مؤهلاته التعليمية وهل تتناسب معك أم لا؟ و هل روحه حلوه، هل هو طيب العشرة، حلو الكلام، يكسب الناس؟ هل يحسن التعامل مع النساء، ويحترم الزوجة ويقدر تضحيتها؟ فبعد الإجابة على هذه الأسئلة تستطيعي أن تحكمي، وتقرري. ولكن أيضا لا بد من توسيع دائرة البحث للتأكد من صفات وأخلاق هذا العريس، لمعرفة بعض الصفات المهمة التي ترغبك أنت في الارتباط به، وأيضا معرفة هل هو سبق له الزواج أو الخطبة؟ وهل سبق أن ضحت فتاة سليمة من أجله ولكنه لم يرد لها هذا الجميل، بل اعتبر أن هذا شفقة عليه أو عطفا وليس حبا، أو بمعنى آخر هل هو من النوع الذي لا يرض بسهولة، ويشك فيمن قبلت به، ويقارن و يتساءل لماذا قبلت به وتركت الأصحاء، وقد يتهمها في أنها طمعت في ماله مثلا أو أن فيها عيوبا ولذلك تنازلت وقبلت به؟ وقد يعيريها أو يمن عليها أو يفضحها إذا كان سيء الخلق في هذه المسألة؟
فأنت له الحكم والمطلوب أن تتأكدي من الصفات التي تشجعك على الارتباط بهذا العريس، والتي أيضا من الممكن أن تكون سببا لكي تضحي أو تتنازلي وترتبطي به، وتسألي نفسك بعد البحث والتفتيش: هل هو صاحب همة عالية؟ هل فيه صفات جميلة أخرى ستعوضك عن إعاقته الصحية؟ هل فيه مواصفات أنت كنت تبحثين عنها في الأصحاء ولم تجديها في زوجك السابق، هل هذا العريس المعاق لو تنازلت عن هذا الأمر، وتناسيت هذه الإعاقة هل كنت سأرضى به؟.
سابعا الصفات التي ينبغي أن تتوفر فيك؟
أما الأمور المتعلقة بك، فهي قدرتك على تقبل التعامل مع الشخص المعاق، وهل يمكنك أن تقنعي الناس والأهل بهذا الزوج، فهل أنت صاحبة شخصية قوية، أو من النوع الذي يقدم المبادئ والقيم على العادات والتقاليد، فإذا اقتنعت بمبدأ دافعت عنه وقدمت التضحيات من أجله.
 وهل يمكنك أن تفتخري بزوجك أمام أهلك وأمام الناس الذين يتعاملون معكم، أو من الممكن أن تخجلي منه ومن إعاقته؟ وهل أنت  صاحبة أخلاق عالية، من حب التضحية ونرك المن فلا يأتي يوم مثلا وتمني عليه بأنك ضحيت من أجله، وأيضا هل عندك القدرة على امتلاك نفسك عند الغضب، وتبتعدي عن السخرية من إعاقة زوجك.
فهذه الصفات وتلك المؤهلات المطلوبة منك: يمكنك أن تحكمي عليها بنفسك، أو تستشيري صديقة أخرى حكيمة، إضافة لاستشارة الأهل، وأيضا ينبغي التفتيش والسؤال عن أخلاقيات وصفات الشخص، وبعد الدعاء خصوصا في أوقات الإجابة، وأيضا بعد صلاة الاستخارة، يمكنك الوصول للحل المناسب.
و مرة أخرى وللتأكيد ـ لابد  أنك ستوسعين دائرة الاستشارة ـ بمعنى أن لابد أن تكون لك صديقة تشاركك في اتخاذ هذا القرار، وتكون على معرفة تامة بمواصفات شخصيتك، ومواصفات الشخص المتقدم لك، أو تستشيري أحد مؤتمن من الأهل أو الأقارب ممن يتصف أو يتصف بالحكمة والتمهل والتريث ويستطيع أن يوازن بين الأمور ويحكم عليها بالعقل، ويكون ممن عنده القدرة على تقييم الأشخاص، ومعرفة المواصفات.
وأخيرا: أنا أعرف بعض الزيجات التي توفرت لها أسباب النجاح فارتبطت إنسانة سليمة أو فتاة صحيحة بزوج معاق، ولكن كانت عنده ملكات وقدرات ومؤهلات أفضل من الأصحاء، وعاشت الزوجة معه سعيدة، ولأن الزوجة أيضا كانت تتمتع بصفات طيبة، ومؤهلات مناسبة وأقنعت الأهل، وتمسكت بحقها في الاختيار وبحثت عن السعادة، وتأكدت من المواصفات والتوافق من الطرفين فوجدت أنها ستحيا حياة طيبة في الدنيا و بإذن الله في الآخرة مع هذا الزوج، فتمسكت في الارتباط بهذا المعاق، وتوجد حالات أخرى لم تتوفر فيها مثل هذه الشروط، أو لم يتم فيها التأكد من المواصفات، ولم تتحقق بعض هذه الضوابط فجاءت تجربة فاشلة، نسأل الله تعالى لك الوصول للقرار المناسب.
 و نسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد
هذا و الله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخوكم  أبو عمر علي مختار محفوظ



زيارات الإستشارة:8858 | استشارات المستشار: 161


الإستشارات الدعوية

أخاف من عذاب القبر بسبب ذنوبي السابقة!
الدعوة والتجديد

أخاف من عذاب القبر بسبب ذنوبي السابقة!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي 18 - ذو الحجة - 1431 هـ| 25 - نوفمبر - 2010
هموم دعوية

علو الهمة

بسمة أحمد السعدي7939


أولويات الدعوة

كيف نحقق الإخلاص في أمورنا كلها؟!

الشيخ.خالد بن عبد العزيز أبا الخيل7714



استشارات محببة

الاختبار الشامل وقف في طريقي،  لم أجتازه!
الإستشارات التربوية

الاختبار الشامل وقف في طريقي، لم أجتازه!

السلام عليكم ورحمة الله.. أحبابي الكرام أشكركم على موقعكم المميز...

ميرفت فرج رحيم2933
المزيد

عليك بالصبر في تعليمها واحتساب الأجر من الله
الإستشارات التربوية

عليك بالصبر في تعليمها واحتساب الأجر من الله

أنا معلمة ومشكلتي أن إحدى طالباتي تجد صعوبة في الحفظ ولا أعرف...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر2934
المزيد

لديّ شعورا بأنّي مكروهة بين أقراني!
الاستشارات النفسية

لديّ شعورا بأنّي مكروهة بين أقراني!

السلام عليكم ..
أنا فتاة ولدت من أبوين متعلّمين تعليما متقدّما...

رانية طه الودية2934
المزيد

مشكلتي أنّني على علاقة بجارتي!
الاستشارات الاجتماعية

مشكلتي أنّني على علاقة بجارتي!

السلام عليكم أنا شابّ مسلم في ابتلاء شديد شقيّ في حياتي ولا...

د.مبروك بهي الدين رمضان2934
المزيد

هدّدني بالتخلّي عنّي إن لم أزر أهله وأخدمهم !
الاستشارات الاجتماعية

هدّدني بالتخلّي عنّي إن لم أزر أهله وأخدمهم !

السلام عليكم ورحمة الله أحبّ أن أعرف من الناحية الدينيّة...

د.مبروك بهي الدين رمضان2934
المزيد

دعي المراقبة عن بُعد.. وصححي المسار!
الاستشارات الاجتماعية

دعي المراقبة عن بُعد.. وصححي المسار!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..أنا فتاة أدرس في إحدى الجامعات،...

نورة العواد2935
المزيد

هل أقبل بعمل غير منظم؟
الاستشارات الاجتماعية

هل أقبل بعمل غير منظم؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأنا مديرة مكلفة بالقيام بنشاط...

نوال بنت علي العلي2935
المزيد

ما هي الكتب التي تدعمني في مجال التدريس؟
الإستشارات التربوية

ما هي الكتب التي تدعمني في مجال التدريس؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn أنا أمارس مهنة التدريس...

د.مبروك بهي الدين رمضان2935
المزيد

كيف أتعامل مع الطفلة التي تتعلق بوالدتها في المدرسة؟
الإستشارات التربوية

كيف أتعامل مع الطفلة التي تتعلق بوالدتها في المدرسة؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأنا معلمة صف أول.. كيف أتعامل...

د.سعد بن محمد الفياض2935
المزيد

لا أحب المراجعة لأنها تنسيني ما حفظت!
الإستشارات التربوية

لا أحب المراجعة لأنها تنسيني ما حفظت!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..rnما أحب المراجعة ولو راجعت...

د.سعد بن محمد الفياض2935
المزيد