الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » البرود العاطفي لدى الزوجين


27 - ربيع الآخر - 1428 هـ:: 15 - مايو - 2007

لا أستطيع أن أمنع قلبي من الحب ! وأشعر أنني أخون زوجي !!!


السائلة:سالي م س

الإستشارة:عبد الكريم بن محمد الحسن بكار

سيدي أرجو أن يتسع صدرك الرحب لمشكلتي...
أنا امرأة في العقد الثاني من العمر نشأت في أسرة ميسورة الحال تتكون من أب عصبي المزاج، وأم عندية وأخ يصغرني بعشر سنوات، كان أبي مشغولا في أعماله والأم منهمكة في الأعمال المنزلية، وخلافاتها مع أبي الدائمة التي كنت أشهدها من خلف باب حجرتي الصغيرة وكانت تتفاقم خلافاتهما إلى أن تنتهي بضرب وصراخ و تأخذني أمي أنا وأخي ونذهب إلي بيت الجدة حتى يتفاوض خالي مع أبي حتى يأتي ليصالح أمي ويأخذها للمنزل , فلم أجد الحب في هذه الأسرة لا أحد يهتم لأمري وكان أبي دائما يقسو علي ودائما كنت أخاف منه كثيرا, وكنت دائما أكشف علاقته السرية مع النساء الأخريات وأبكي في ركن حجرتي، وأدعو الله أن يتركهن ويرجع لأمي ويحبها وتتحسن بينهما العلاقة ومرت السنوات على هذه الحال في هذا المنزل, ودائما في حجرتي كنت أحلم بفارس أحلامي الذي يأخذني على حصانه الأبيض وينقذني من هذا البيت ،ويحبني ويعوضني عن كل معاناتي ويكون لي الحبيب والصديق الحنون والأب الذي أفتقده يسمع لي ويضمني لصدره ويمسح دموعي ومرت الأعوام وظل الحلم يكبر معي إلى أن بلغت عامي الأول في الجامعة وإذا أبي يأتي إلي ليخبرني أني كبرت وأصبحت عروسا ولابد أن يفرح بي وأنه وجد لي عريس "لقطة " احمر وجهي خجلا وسألته من يكون يا ترى قال لي إنه ابن عمك هو الذي سأطمئن عليكِ معه ويملك إرثا لا بأس به من أبيه وسوف يسعدني , لم أفكر في الموضوع بل وافقت سريعا وأنه سيأخذني خارج هذا المنزل ولأني أيضا كنت صغيرة في العمر وقليلة الخبرة ولم أجد من ينصحني ويرشدني للتفكير الصحيح في قرار الزواج وتمت حفلة الخطوبة في نطاق عائلي ثم تم كتب الكتاب بعد الخطبة بشهر وسوف ينتظرني بعد تخرجي لكي يتم الزواج , كنت سعيدة في بادئ الأمر وكنت شديدة الرومانسية وهو كان هادئا بطبعه يلزم الصمت في معظم المواقف وبدأت اكتشف فيه بعض العيوب وإذا بي أفاجئ أنه غير مطابق تماما لفارس أحلامي بل لا يوجد وجه شبه من قريب ولا من بعيد وخفت من أن تتكرر ماساة أبي مع أمي ولكن يا سيدي لقد كتب الكتاب ولا يوجد في يدي شيء فقررت أن أرضى بقدري وأحاول أن أغير من طباعه بالحب والحنان ولكن يوما بعد يوما تزداد سلبيته وضعفه فلم أجد فيه الرجولة التي تبحث عنها الزوجة في شريك حياتها الذي يتحمل مسؤولية زوجته وتترك حمولها على كتفه , لم أجد فيه الحبيب المحب لحبيبته الذي يقول لها الكلام المعسول وتجمعهما المشاعر الدافئة , لم أجد فيه الصديق الودود الذي يستمع لك عندما تضيق بك الدنيا وتشكو له ويخفف عنك , لم أجد فيه عوض الأيام , لم أجد فيه غير أنه طيب،ومرت الأيام والشهور وأحاول تغييره بكل الطرق الممكنة التي تتخيلها والتي لم تتخيلها ولكن دون جدوى الصمت الدائم "والطنااااااااش" لا يهتم لكلامي معه ولا يهتم لصراخي ودموعي ورجائي له لأن يتغير ويحبني ويعوضني إلى أن وصلت أني في مرة تكلمت معه وقلت له أترضى أن أجد في غيرك كل الذي أتمناه وأحبه؟ ولم أجد إجابة إلا بالصمت ظللت أبكي وحدي في نفس الغرفة وأنا أدعو الله أن يخفف عني وأن يهديه ويصلح ما بيننا , وظللت على هذا الحال لمدة ثلاث سنوات دون أي تقدم , ثم ذهب في مأمورية عمل للسفر خارج مصر في إحدى البلاد الأجنبية وكاد الاتصال بيننا ينقطع وكنت أبكي وحدي في غضون الليل أنتظره وأنتظر منه مكالمة هاتفية أو أي شيء يدل على انه يتذكرني فكانت تمر أسابيع دون أن يعرف عني شيئا مع أنه من الممكن سهولة الاتصال بي جدا عن طريق الهاتف أو الانترنت ولكن لا أجد منه غير الإهمال والاستهزاء بمشاعري وفكرت جديا في الانفصال عنه ولكني لا أجرؤ أن أفاتح أبي في هذا الموضوع وخفت أن أمضي بهذا الحال الباقي من العمر و أفكر و أفكر كيف أتخلص من هذا الزواج ,وفي هذه الفترة تعرفت على شاب اعتبرته كصديق قصصت عليه حكايتي وطلبت منه أن يرشدني ماذا أفعل لكي أخلص من هذه الأغلال التي تقيدني, في بادئ الأمر نصحني بأن استمر معه وأحاول تغييره وحاولت سماع كلامه ولكن دون جدوى , وبدأت أشعر بإحساس لأول مرة يطرق باب قلبي من ناحية هذا الشاب و إعجابي به وبشهادة كل من حوله بحسن أخلاقه وخفة ظله وإذا بي أجد فيه كل مواصفات فارسي الذي كنت أبحث عنه وأكثر بكثير مما كنت أحلم به وتحركت بداخلي كل المشاعر القديمة والأحلام وطار قلبي بجناحيه وذهب إليه ولاحظت اهتمامه بي وخوفه الشديد عليَّ وبعض الغيرة علي وأحسست أنه يبادلني بنفس الإحساس ولكن كل منا يحاول يداري حبه عن الآخر وذلك لارتباطي المقيد, وتشجعت وكلمت خطيبي أو زوجي بحكم كتب الكتاب بعد مشاجرات عنيفة وأخبرته أنه يظلمني معه ولابد أن ننفصل وأني لا أطيق أن أعيش معه وان كل المحاولات معه فشلت وطبعا مثل كل مرة قابل كلامي بالصمت التام , وظللت أنتظر رده على طلبي دون أن يعرف أحد ولكن يا سيدي أحلف لك أن الشخص الآخر ليس له طرف من بعيد أو من قريب في اتخاذي هذا القرار, ومرت الأيام ولم أجد أي رد ثم اتصل بي الشخص الذي أحبه واعترف لي بحبه وأسرعت وجاوبته بأني أبادله نفس الشعور , وأخذنا الحب ورفرف قلبي في السماء ولأول مرة في حياتي أعرف ما هي السعادة وكانت تدمع عيني من السعادة وأخشى أن تذهب بعيدا عني أحببته لدرجة الجنون وهو أيضا أحبني جدا , كل يوم يزيد ارتباطنا ولكن كان أملي هذا مبني على الرد الذي سيأتي من خطيبي وكنت أعتقد أنه سيوافق على طلبي بسهولة وأني أعطيته هذه الفرصة , وكثير من الأيام كان يكلمني حبيبي ويطلب مني قطع العلاقة التي بيننا إلى أن استقر على حال لأن ضميره يعذبه ولكني كنت أصرخ أطالبه بعدم البعد عني لأني سأضيع من بعده فهو النور الذي جاء لي في وسط الظلام الذي كنت أعيش فيه وهو الأمل لي في هذه الحياة ومرت الأيام وظللنا نبني معا أحلامنا بعد الزواج وكيف ستسير حياتنا وكيف نفرش منزلنا وكيف وكيف.......... وعشت شهرا معه في الأحلام وقلبي يرفرف من السعادة وأحببت كل شيء في الحياة وأري كل شيء جميلا ورائعا وزاد قربي من الله وظللت أدعو وأصلي كثيرا لأن يجمع الله بيننا , وبعد ذلك وصلني الرد بقدوم خطيبي من مأمورية عمله واتفق مع أبي على موعد زواجنا وإذا أجد هرم الأحلام ينهار على رأسي وظللت أصرخ وأبكي لأبي وأطلب منه عدم الزواج لا أحبه لا أستطيع العيش معه وقابلني بالرفض والضرب والصراخ والحبس في غرفتي , أصرخ في الليل الدامس وأنظر إلى السماء وأطلب من الله مساعدتي , وذهبت إلى كل من أحسست يوما أنه يكن لي حبا وأطلب منهم مساعدتي بأن يقنعوا أبي وأن يتراجع عن قراره ودموعي منهالة على وجهي أتمني أن يساعدني أحد, ولم أجد غير إهانة من أقرب الناس لي وأني فتاة متمردة وطائشة وليس لي حق فيما أطلبه وأني (هايفة) لأني أبرر لهم الموضوع على أنه لا يوجد طباع مشتركة بيننا وهو لا يقدر مشاعري وأنه سلبي وضعيف ولا أحبه ....... ولم أقدر أن أبوح لأحد بالشخص الآخر الذي يوجد في حياتي وجدت هجوما شديدا يا سيدي لا أقدر أن أصف كم الشتائم والإهانات والذل الذي تعرضت له, وتكلمت مع خطيبي وكان آخر حل أمامي وأخبرته أني لا أحبه وأني أتمنى له حياة سعيدة مع فتاة أخرى رفض وقال لي إنه يحبني ولا يقدر على الاستغناء عني لم أصدق أذني من هذا الذي يتكلم هل هو هذا الشخص المخطوبة له ولكن ماذا يفيد ذلك لقد فات وقته منذ زمن أخبرته أني لا أحبه وستتحول حياتنا بعد الزواج إلى جحيم ولكنه أخبرني انه يقبل ذلك وحاولت أن أقنعه ولكن دون جدوى , دب اليأس في قلبي واستسلمت للعاصفة بعد إغلاق كل الأبواب في وجهي , وبدل أن أنفصل عن خطيبي انفصلت عن حبيبي وتم الزواج وكنت أشعر أنه يوجد بداخلي قطعه مهلهلة مذبوحة متفرقة تسمى قلب , جرحت قلبي وقلب حبيبي الذي أشفقت عليه جدا يوم زواجي وعلمت بعد ذلك بتدهور الحالة الصحية له وكنت أفكر كثيرا بالاطمئنان عليه ولكن كنت أتراجع في قراري عندما أتذكر أني متزوجة وكنت أحاول أن أراعي الله في كل تصرفاتي مع زوجي والرضا بالأمر الواقع ونسيان الحب الآخر بأي طريقة ومرت الأيام وأيضا لن يتغير زوجي ظل مهملا لي ولمشاعري والاستهزاء بها أحاول أن أحاوره في المشاكل الخاصة بي ولكن دون جدوى الصمت يا سيدي هو الذي كنت أجده فيه وانشغاله بعمله وأصحابه بعد الظهر ثم أمام التلفاز حتى يغلبه النعاس وإحساس الوحدة الذي يزيد بداخلي أكثر يوم بعد يوم ولكني لن أستطيع أن أحبه ولا أستطيع أن أتخلى عن حبي لحبيبي ولكني احتفظت به بداخلي , وبدأت أشعر أن العمر سيجري من بين يدي وذات مرة اتصلت بحبيبي السابق للاطمئنان عليه ، فوجئت أنه في إحدى المستشفيات لإجراء عملية ووجدت كل ذرة في جسمي ترتجف ودموعي منهارة على وجهي وأجري كالمجنونة وذهبت مسرعة لأراه في المستشفي وإذا بي أنظر إلى وجهه البريء وأمسكت بيده وبكيت كثيرا وإذا بعينيه تفتحت ونظر إلي مع ابتسامة صغيرة وقال لي: (وحشتيني) .... لا أقدر أن أصف لك شعوري ظللت أبكي وأضحك في نفس الوقت وأحسست أن الشهور الطويلة التي فرقت بيننا ليس لها وجود وأني تركته البارحة ودقات قلبي تزداد ووجدت حرارة الحب تشتعل مرة أخرى , وظللت أتردد عليه في المستشفى حتى تم الشفاء وذلك من وراء زوجي , ولأول مرة منذ شهور طويلة تطرق السعادة باب قلبي وإذا بهذا القلب المهلهل يتحول إلى زهرة جميلة تحب كل شيء في الحياة وظللنا على اتصال وكل منا قلبه متعلق بالآخر ولكن وقفت مع نفسي وقفة وهي التي دفعتني بالكتابة إليك أن ضميري يعذبني من ناحية زوجي لا أريد أن أكون تلك الزوجة الخائنة ولكني في نفس الوقت لا أستطيع أن أمنع قلبي من الحب وأحلف لك يا سيدي أني حاولت مرارا وتكرارا ولكن لا أقدر أن أنساه وهو كذلك والآن لا أعرف ماذا أفعل . كثيرا أفكر أن أعترف لزوجي بالحقيقة كاملة ولكني أعطف عليه وأخاف أن أجرح شعوره وأخاف أن أكون بهذا ظالمة وأخاف من عقاب الله .............أتمنى أن تساعدني وتتفهم معاناتي وان تتقبل مشكلتي بصدرك الرحب , آمل فيك خيرا وأرجوك أن تساعدني وأعتذر عن الإطالة...


الإجابة

إلى الأخت الفاضلة سالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فقد قرأت ووعيت الاستشارة التي أرسلت بها وجواليه و التالي:
1ـ أحمد الله ـ تعالى ـ أن وهبك ضميراً حياً يعذبك ويصيح في وجهك أن توقفي أنت مخطئة، فهذه نعمة كبرى أيتها الأخت.
2ـ ابتدأ الخطأ لديك حين تعرفت على من تسمينه (حبيبك)، فأنت شابة، وهو شاب وليس محرماً لك، فما معنى أن تقولي: تعرفت عليه كصديق؟ هذا يا أختي الكريمة خطأ، وحرام لا يجوز.
3ـ الآن وقد حدث الزواج فإنّ اهتمامك يجب أن ينصرف إلى تحسين علاقتك بزوجك، ولكن هذه العلاقة لن تتحسّن ما دام ذلك الشاب الغريب عنك مسيطراً على قلبك ومشاعرك، واسمحي لي أن أقول إنّ المشاعر المشبوبة والمتوهجة التي كانت بينكم لا تستمر ـ في معظم الأحيان ـ لو حصل بينكما زواج، فالحياة الزوجية يطبعها طابع المسؤولية والتفهم والمودة المؤطرة بالحقوق والواجبات.
4ـ تصوري يا أختي الكريمة إنّ زوجك يعيش معك ببدنه، وقلبه وأحلامه وتطلعاته مع امرأة أخرى، كيف سيكون الوضع؟ سيكون لا شك بالنسبة إليك مأساوياً أليس كذلك؟
5ـ اقطعي علاقتك نهائياً بذلك الشاب وانظري إلى العلاقة السابقة معها على أنها كانت زلة قدم وفترة ضعف خلقي ولا يصح أبداً أن تستمر.
6ـ ركزي على بناء علاقة جديدة مع زوجك، واقرئي بعض الكتب المؤلفة في ذلك حتى تزدادي بصيرة.
7ـ كثير من مشكلات الحياة الأسرية ينشأ بسبب الفراغ الروحي والفكري الذي تعاني منه المرأة، مما يجعل اعتمادها على زوجها كبيراً، ومن هنا فإني أنصحك بأن تبني شخصيتك من جديد وأنت فتاة مثقفة، ولتكن لك اهتماماتك الثقافية والفكرية، وليكن لك دور خيري في مجتمعك، واحرصي على تصميم برنامج عبادي يومي تقوين من خلاله صلتك بالله تعالى.
والله يرعاك.



زيارات الإستشارة:13735 | استشارات المستشار: 125


أعاني من حساسية في سائر جسدي!
الأمراض الجلدية

أعاني من حساسية في سائر جسدي!

د.عبد الله بن صالح بن عبد الله المسعود8917
شعري بدأ يتساقط
الأمراض الجلدية

شعري بدأ يتساقط

أحمد علاء الدين نصر7000

استشارات محببة

الاختبار الشامل وقف في طريقي،  لم أجتازه!
الإستشارات التربوية

الاختبار الشامل وقف في طريقي، لم أجتازه!

السلام عليكم ورحمة الله.. أحبابي الكرام أشكركم على موقعكم المميز...

ميرفت فرج رحيم2933
المزيد

عليك بالصبر في تعليمها واحتساب الأجر من الله
الإستشارات التربوية

عليك بالصبر في تعليمها واحتساب الأجر من الله

أنا معلمة ومشكلتي أن إحدى طالباتي تجد صعوبة في الحفظ ولا أعرف...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر2934
المزيد

لا أريد أن أفتح إيميل لأبنائي خوفاً عليهم !
الإستشارات التربوية

لا أريد أن أفتح إيميل لأبنائي خوفاً عليهم !

السلام عليكم rn مشكلتي أبنائي يطالبون فتح حساب بالهوتميل...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك2934
المزيد

ألاحظ على ابنة أختي الخجل الزائد وعدم الثقة!
الإستشارات التربوية

ألاحظ على ابنة أختي الخجل الزائد وعدم الثقة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأشكر القائمين على هذا الموقع...

د.عصام محمد على2934
المزيد

مشكلتي وببساطة أني أود أن أحب نفسي!
تطوير الذات

مشكلتي وببساطة أني أود أن أحب نفسي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا طالبة في ثانوي.. بدأت مشكلتي...

ريهام حسين سروجي2934
المزيد

زوجي يضيع منّي بعد ما وجدته!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي يضيع منّي بعد ما وجدته!

السلام عليكم تزوّجت على سنّة الله ورسوله من رجل متزوّج بامرأة...

أ.سماح عادل الجريان2934
المزيد

أحيانا أتصرّف كالنساء!
الاستشارات النفسية

أحيانا أتصرّف كالنساء!

السلام عليكم .. أنا في السادسة عشرة من عمري أعاني من مشكلة...

رانية طه الودية2934
المزيد

كيف أوجّه غضب الطفل وأستغله لصالحي؟
الإستشارات التربوية

كيف أوجّه غضب الطفل وأستغله لصالحي؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف يوازن المربّي بين حبّه لأولاده...

د.سعد بن محمد الفياض2934
المزيد

صراحتي له بإعجابي به ذلك من شدّة قلقي!
الاستشارات الاجتماعية

صراحتي له بإعجابي به ذلك من شدّة قلقي!

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته. - منذ حوالي سنة، تعرّفت...

محمد صادق بن محمد القردلي2934
المزيد

لديّ شعورا بأنّي مكروهة بين أقراني!
الاستشارات النفسية

لديّ شعورا بأنّي مكروهة بين أقراني!

السلام عليكم ..
أنا فتاة ولدت من أبوين متعلّمين تعليما متقدّما...

رانية طه الودية2934
المزيد