أطفالنا في الإجازة وممارسة الألعاب الرياضية

عالم الأسرة » أمومة وطفولة
12 - رجب - 1430 هـ| 05 - يوليو - 2009


1

موسم الإجازات قد حل وبدأ  أطفالنا يعانون من بقاءهم بالشقق والمنازل المغلقة والتي تفتقر إلي وجود الساحات الفسيحة  التي تسمح لؤلئك الأطفال بالانطلاق والركض ليمارس لعبهم وهواياتهم في تلك الساحات, وحتى في أيام الدراسة فإن رياض الأطفال والمدارس تفتقر لوجود مثل تلك الساحات والميادين الفسيحة التي تسمح للأطفال بممارسة هوايتهم الرياضية.

فوائد الرياضة الجسمانية:

ومن أهم الفوائد التي ينالها أطفالنا بممارسة الألعاب الرياضية, النواحي الجسمانية والتي تنعكس إيجاباً علي صحة أجسامهم حيث ينطلق الدم ساخنا وتنشط الدورة الدموية لتمتلئ كل أوردته وشرايينه بالدم ويسري الدم في جميع أنحاء أعضائه , مما يقوي من أداء عضلاته وأعصابه ويصبح جسمه نشطا طوال النهار والليل ومن ثم ينام في وقت مبكر لأن جسمه يصبح منهكا , وحينما ينام فإنه ينام بصورة مريحة فلا تنتابه الهواجس وقلق ما قبل النوم. وهذا ما نتمناه جميعنا مع قدوم الإجازات وما نعانيه من أطفالنا من السهر وعدم الانتظام في النوم.

الفوائد المعنوية للرياضة

وكما لممارسة الرياضة فوائد مادية فأيضاً لها فوائدها المعنوية ومن ضمنها, ممارسة الألعاب الجماعية حيث يلعب الطفل ضمن مجموعة من زملائه اللاعبين، إذ لا بد له من الاختلاط معهم وتوطيد أواصر الصداقة بينهم، ومن ثم تمتد هذه الصداقة لتشمل أفرادا آخرين في فرق ومجموعات أخرى تجمع بينهم المنافسات المتعددة .

ومن أهم ما تتميز به ممارسة تلك الألعاب أن يصبح الطفل متقبلا لروح النصر والهزيمة وأن يدرك أن الاجتهاد هو الفيصل لبلوغ الانتصار, وأنه لا مجال للتراخي والكبرياء في ممارسة الرياضة " الذي يبذل ينال النصر" .

ممارسة الرياضة الجماعية تجعل من الفرد يعمل في منظومة عليه احترام كل ما ينص على تقدمها وتطورها وأن تتماهي النواحي الشخصية أثناء تواجده بتلك المجموعة وأن يضحي بالغالي والنفيس لأجل انتصار فريقه , وكما عليه احترام كل القوانين التي يتعامل بها في تلك المجموعة وأن يحترم القوانين التي تحكم اللعبة وأن يجيرها لصالح فريقه.

ومن ضمن الفوائد الهامة لممارسة الرياضة رفع معدل صحة الجسم ورفع معدل ذكاء الطفل حيث يتدفق الدم ليصل لدماغ الطفل مما يجعل الطفل حاد الذكاء وهذا ما يتوافق مع الحكمة التي تقول:

"العقل السليم في الجسم السليم ".

تنمية العامل الثقافي

ومن ضمن الفوائد التي يجنيها أطفالنا من ممارسة الرياضة, رفع معدل النواحي الثقافية لأطفالنا حيث يصبح كائنا اجتماعيا ضمن مجموعة من زملائه اللاعبين، فيدرك كيفية التعامل الأمثل مع زملائه اللاعبين وبالتالي مع لاعبي الفريق الخصم وتنعكس هذه الفوائد ايجابيا في تعامله مع الآخرين خارج هذا المجال.

الرياضة "سفارة"

غدت الرياضة من الأمور التي تساهم في توطيد أواصر الصداقة بين تلك الدول، فكم من تقارب تم بين دول متخاصمة بزيارة فريق من دولة لأخرى، , وهذا ما يؤكد المقولة التي تقول: " الرياضة سفارة "

وحاليا صارت ثقافة ممارسة الرياضة ونيل الفوز والانتصار يقاس بمدى تقدم وتطور تلك الدول ولذا تبذل الدول المتقدمة المال  الوفير لأجل نيل فرقها الانتصار في الدورات والمنافسات العالمية , وإن ظهور فرق تلك الدول بالمظهر اللائق يعتبر فوزا حضاريا على الدول الاخري لا سيما وأن فوز  تلك الفرق الجماعية إنما يعتبر نتاجا لعمل متفاني من النواحي الرياضية والثقافية والاجتماعية انصهر في بوتقة واحدة ليخرج لنا هذا الفوز والانتصار الباهر .

لذا ننصحك أيها الأب وأيتها الأم بتشجيع ابنك على ممارسة الرياضة خصوصا الجماعية , أما إذا كان يعشق لعب الألعاب الفردية فأيضا يجب تشجيعه لأن في ممارسة الرياضة بذل مجهود وصحة وثقافة ومجتمع خال من الأمراض بإذن الله .

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- wiam - الجزائر

07 - ربيع الآخر - 1435 هـ| 08 - فبراير - 2014




mmmmmmmmmmmmmmmmmmerci

-- اروى - الجزائر

18 - ربيع الآخر - 1435 هـ| 19 - فبراير - 2014




شكرررررررررررررررررررررررررررررررررا جزييييييييييييييييييييلا

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...